العاملي
115
الانتصار
1 - في كلام يخاطب به عليه السّلام أبا سعيد فيقول له : ( علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع ، ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية ) . علل الشرائع 1 / 200 . 2 - شبه جهلنا بالحكمة الداعية للصلح بقضية الخضر وموسى على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ، فقال عليه السّلام : ( ألا ترى الخضر عليه السّلام لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى عليه السّلام فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي ) . علل الشرائع 1 : / 200 3 - ( وقد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه وكادوا يقتلونه . . . وكذلك أنا ) . الإحتجاج : 2 / 67 ، رقم 156 . النقطة الرابعة والأخيرة : قبل بيان وفاء معاوية للحسن ( ع ) بالشروط لابد من ذكر البنود التي اشترطها الإمام على معاوية ، وإن كان من المؤسف جداً أن التاريخ أجحف مرّة أخرى بعدم ذكره التفصيلي لجميع البنود ، وإنما حصلنا على شذرات من هنا وهناك ، ومن هذه البنود : 1 - أن لا يسمّيه أمير المؤمنين . علل الشرايع : 1 / 200 . 2 - لا يقيم عنده شهادة . علل الشرايع : 1 / 200 . 3 - لا يتعقب على شيعة علي عليه السّلام شيئاً . علل الشرايع : 1 / 200 4 - أن يفرق في أولاد من قتل مع أبيه يوم الجمل وأولاد من قتل مع أبيه بصفين ألف ألف درهم ، وأن يجعل ذلك من خراج دارا بجرد . علل الشرايع : 1 / 200 . الكامل في التاريخ : 3 / سنة 41 . 5 - وأن لا يشتم علياً . الكامل في التاريخ : 3 / سنة 41 . وقريب منه سير أعلام النبلاء : 3 / 264 . تهذيب ابن عساكر : 4 / 222 .